حين تتعلّم الآلة من الإنسان: قراءة في فلسفة طلال أبوغزاله للذكاء الأخلاقي

22-जनवरी-2026

حين تتعلّم الآلة من الإنسان: قراءة في فلسفة طلال أبوغزاله للذكاء الأخلاقي

إحسان التميمي

في كتاب "العقل الكامن وراء الآلة"، كان لافتا ما ورد في الرسالة التي وجهتها أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الدكتور طلال أبوغزاله، حول ما توصلت إليه تلك الأدوات المعرفية المتقدّمة من فهم لعقلية رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية، وإشارتها إلى "الهندسة الأخلاقية" التي بُنيت على أساسها كلّ المؤسسات والشركات التي أنشأها المفكّر العربي.

وأشارت روبوتات الدردشة الأهم في عالم التقنية "تشات جي بي تي، جيميني، كلود" إلى القيم الأخلاقية التي كان الدكتور أبوغزاله يحرص على تعزيزها في المجتمع العربي من خلال الشركات المختلفة التي أسسها، الأمر الذي قالت أدوات الذكاء الاصطناعي إنها "لم تُبرمج لاستيعابه"، مؤكدة أن تلك الشركات والمؤسسات لم تكن وظيفية فحسب، بل أخلاقية أيضا.

وفي هذا السياق، لفتت أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الجامعة الرقمية التي أسسها أبوغزاله والتي جاءت لتحقق قيمة أخلاقية رفيعة، وتجسّد رؤيته بتوفير تعليم ذو جودة عالية لكلّ شخص على وجه الأرض، فكانت فكرة الجامعة الرقمية السبيل لذلك، تماما كما كانت رؤيته لحماية حقوق الملكية الفكرية باعتبارها أداة للعدالة والسيادة ودافعا لتشجيع الابداع والابتكار.

وتشير أدوات الذكاء الاصطناعي إلى حديث الدكتور أبوغزاله عن الأخلاقيات في الأعمال باعتبارها ضرورة تشغيلية وليست ترفا أخلاقيا، وذلك عندما كان يعمل في مجلس الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، على معايير دولية لحوكمة الشركات.

الحقيقة أن ما ذهبت إليه أدوات الذكاء الاصطناعي في وصفها لحجم ومكانة الأخلاقيات في أعمال الدكتور أبوغزاله لم تكن لتخفى على أيّ منصف يتابع نشاطات المفكّر العربي، ولنا في جمعية كلّنا لفلسطين وتاجيبيديا والمنحة المليونية وغيرها الكثير من المبادرات التي أطلقها أبوغزاله أنموذج ومثل.




AI

TAG AI

Welcome to the TAG AI!

Ask me anything, and I'll do my best to help you.

login