من “كلنا لفلسطين” إلى “منصة الإبداع العربي”.. أبوغزاله يوثّق إبداع العرب حول العالم

من “كلنا لفلسطين” إلى “منصة الإبداع العربي”.. أبوغزاله يوثّق إبداع العرب حول العالم

يؤمن الدكتور طلال أبوغزاله بأن "على المرء أن يفكّر في القيمة المعنوية لأي عمل يُقدم عليه قبل التفكير في المال"، كما يؤمن أيضا بأن "الإحسان في جوهره هو الفعل الذي يروم تعزيز الحياة الكريمة للناس". ومن هنا، يمكننا فهم كثير من المشاريع والمبادرات التي يطلقها المفكّر العربي في مختلف المجالات، ومنها مبادرة "كلنا لفلسطين" التي تعتبر أحد أهمّ مشاريع أبوغزاله غير الربحية.

وتهدف "كلّنا لفلسطين" إلى تسليط الضوء على الإبداع الفلسطيني والمبدعين الفلسطينيين المتميزين والمنتشرين في شتّى أرجاء العالم وبمختلف المجالات، وقد نجحت المبادرة بتوثيق قصص نجاح (14434) مبدعا، ستظلّ سيرهم محفورة في تاريخ البشرية، وستحفّزهم وغيرهم لمزيد من الإبداع والتفوّق.

وانسجاما مع رؤيته بأهمية تعزيز روح الإبداع لدى أبناء الأمة العربية قاطبة، وجّه الدكتور أبوغزاله مؤخرا بإنشاء منصّة جديدة على غرار "كلّنا لفلسطين"، تكون غايتها توثيق وتسليط الضوء على جميع المبدعين العرب في كافة دول العالم، وذلك تحت مسمّى "منصّة الإبداع العربي"، وقد جرى بالفعل تحديد (874) شخصية بشكل مبدئي لغايات التحقق من ملفّاتهم وإدراجها في المنصة الجديدة، فيما يجري العمل على حصر وتجميع ملفّات (1000) شخصية عربية مبدعة حول العالم.

وفي هذا السياق، تستعدّ مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية لإطلاق نموذج مخصص لتسجيل المبدعين من مختلف أنحاء العالم، والعمل على الترويج له، بهدف توسيع قاعدة المشاركين وزيادة التفاعل والوصول إلى المبدعين في مختلف الدول، كما سيتمّ دعوة المبدعين العرب إلى التسجيل في هذه المنصة الجديدة، وفق نموذج مستوحى من نموذج "كلّنا لفلسطين".

وتكتسب هذه الخطوة قيمة إضافية باعتبارها لا تتعامل مع الإبداع بوصفه إنجازا فرديا عابرا، وإنما ثروة إنسانية ومعرفية تستحق أن تُكتشف وتُوثّق وتُصان وتُتاح للأجيال، فطالما أكد الدكتور طلال أبوغزاله أن بناء الإنسان المبدع لا يقل أهمية عن بناء المؤسسات والمشروعات، وأن الأمم التي تعرف كيف تكتشف عقول أبنائها وتحتفي بإنجازاتهم هي الأقدر على صناعة مستقبلها.

كما أن هذه المبادرة تجسد جانبا أصيلا من فلسفة الدكتور أبوغزاله التي تربط المعرفة بالمسؤولية، والنجاح بخدمة الإنسان، والعمل بالقيمة التي يتركها في حياة الآخرين، فتوثيق أسماء المبدعين وقصص نجاحهم ليس مجرد عمل أرشيفي، بل هو مساهمة في صناعة القدوة، وإيصال رسالة إلى الأجيال الجديدة بأن الإبداع العربي قادر على الحضور والتأثير متى وجد البيئة التي تحتضنه وتقدّر صاحبه.

إن الانتقال من توثيق المبدعين الفلسطينيين إلى توسيع التجربة لتشمل المبدعين العرب في مختلف أنحاء العالم، يمثل امتدادا طبيعيا لفكر يؤمن بأن الإبداع العربي موجود وفاعل، لكنه يحتاج إلى من يراه ويعرّف به ويضعه في المكان الذي يستحقه، كما يعكس إيمان الدكتور أبوغزاله بأهمية الإبداع في بناء الأمم، وضرورة توفير كافة الظروف التي تعزز الإبداع والابتكار، فتجده ذهب باتجاه حماية حقوق الملكية الفكرية من خلال شركة "أجيب" لا لشيء إلا لحماية الإبداع والابتكار وتحفيزهما.

إحسان التميمي




AI

TAG AI

مرحبا بكم في TAG AI

اسألني عن أي شيء، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.

اتصل بناواتساب